السيد محمد حسين الطهراني
232
الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )
وَقَالَ عنه النَّجَاشِيّ : رَوَى عَنْ أبي الحَسَنِ مُوسَى عَلَيهِ السَّلَامُ وَرَوَى عَنْ أبي عَبْدِ اللهِ عَلَيهِ السَّلَامُ ، ثُمَّ وَقَفَ ؛ وَهُوَ أحَدُ عُمُدِ الوَاقِفَةِ . وَمِثلُهُ في « الخُلَاصَةِ » مُضِيفاً إلى ذَلِكَ قَوْلَهُ : قَالَ الشَّيْخُ الطُّوسِيّ رَحمَةُ اللهِ عَلَيهِ في عِدَّةِ مَوَاضِع : إنَّهُ واقِفِيّ . وَقَالَ : أبُو الحَسَنِ عَلِيّ بْنُ الحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ : عَلِيّ بْنُ أبي حَمْزَةَ كَذَّابٌ مُتَّهَمٌ مَلْعُونٌ . قَدْ رَوَيْتُ عَنْهُ أحَادِيثَ كَثِيرَةً وَكَتَبْتُ عَنْهُ تَفْسِيرَ القُرْآنِ مِنْ أوَّلِهِ إلى آخِرِهِ إلَّا أنِّي لَا أسْتَحِلُّ أنْ أرْوِي عَنْهُ حَدِيثاً وَاحِداً . وَقَالَ ابْنُ الغَضَائِرِيّ : عَلِيّ بْنُ أبي حَمْزَةَ لَعَنَهُ اللهُ أصْلُ الوَقْفِ وَأشَدُّ الخَلْقِ عَدَاوَةً لِلْمَوْلَى ( يعني الرِّضَا عَلَيهِ السَّلَامُ ) بَعْدَ أبي إبْرَاهِيمَ عَلَيهِ السَّلَامُ - انْتَهَى مَا في « الخُلاصَة » انتهى موضع الحاجة . ثمّ يورد روايات كشاهد على المطلب نذكر بعضها هنا ، وقد وردت هذه الروايات في « رجال » الكشّيّ . بعض الأخبار الواردة بشأن عليّ بن أبي حمزة البطائنيّ ومِنْهَا مَا رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أبُو عَلِيّ الفَارِسِيّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : دَخَلْتُ علي الرِّضَا عَلَيهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ : مَاتَ عَلِيّ بْنُ أبي حَمْزَةَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ! قَالَ : قَدْ دَخَلَ النَّارَ . فَفَزِعْتُ مِنْ ذَلِكَ . قَالَ : أمَا إنَّهُ سُئِلَ عَنِ الإمَامِ بَعْدَ مُوسَى عَلَيهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ : إنِّي لَا أعْرِفُ إمَاماً بَعْدَهُ ، فَضُرِبَ في قَبْرِهِ ضَرْبَةً اشْتَعَلَ قَبْرُهُ نَاراً . وَمِنْهَا مَا رَوَاهُ عَنْ حَمْدَوَيْهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الحَسَنُ بْن مُوسَى ، عَنْ دَاوُد بْنِ مُحَمَّدِ ، عَنْ أحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أبي نَصْرٍ قال : وَقَفَ أبُو الحَسَنِ الرِّضَا عَلَيهِ السَّلَامُ في بَنِي زُرَيْقٍ فَقَالَ لِي وَهُوَ رَافِعٌ صَوْتَهُ : يَا أحْمَدُ ! قُلْتُ : لَبَّيْكَ . قَالَ : إنَّهُ لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ